دبي، الإمارات العربية المتحدة، 19 أكتوبر 2026: دعت هيئة السياحة الماليزية المسافرين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي إلى خوض تجارب استثنائية في ماليزيا والاستمتاع بمزيجها الغني من الثقافة والمغامرات والمعالم العائلية والضيافة الفاخرة، إلى جانب الفعاليات الرياضية العالمية والاحتفالات المميزة التي تحتضنها مختلف أنحاء البلاد خلال أكتوبر 2026. وتسعى ماليزيا من خلال هذه الدعوة إلى تقديم تجربة سياحية متكاملة تتيح للزوار الابتعاد عن المألوف واستكشاف وجهة تجمع بين التنوع الثقافي والطبيعة الخلابة والأنشطة الترفيهية والتجارب الفريدة التي تلبي تطلعات مختلف فئات المسافرين.
ومع ما تتمتع به ماليزيا من شبكة ربط جوي متميزة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتسهيلات في إجراءات السفر، وضيافة ماليزية عريقة، وأجواء ملائمة للسياحة، تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من الوجهات المفضلة للعائلات والأزواج وعشاق المغامرات والمسافرين الباحثين عن الرفاهية، ممن يتطلعون إلى خوض تجارب عطلات فريدة في آسيا.

وخلال شهر أكتوبر، سيكون الزوار على موعد مع أجندة حافلة بالفعاليات الرياضية العالمية والمهرجانات الثقافية. ويمكن لعشاق رياضة المحركات متابعة منافسات “جائزة ماليزيا الكبرى – بتروناس للدراجات النارية – (MotoGP)” على حلبة سيبانغ الدولية خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 1 نوفمبر، فيما يمكن لمحبي اللياقة البدنية المشاركة في فعاليات “اليوم الوطني للرياضة 2026” التي ستُقام في كوالالمبور من 9 إلى 11 أكتوبر. وتشمل الفعاليات الرياضية البارزة الأخرى سباق «KOKOL Ultra 2026» في ولاية صباح، و”سباق القوارب التنينية الدولي في ساراواك 2026″، و”جولة التراث تايبينغ 2026″، ما يعزز مكانة ماليزيا كواحدة من أبرز وجهات السياحة الرياضية في آسيا.
وبعيداً عن الفعاليات الرياضية، تتيح ماليزيا لزوارها من دول مجلس التعاون الخليجي فرصة استكشاف إرثها الثقافي الغني وتقاليدها المتنوعة. وتشمل أبرز الفعاليات “بطولة فيكتوريا بورنيو لرقصة الأسد 2026″ في لابوان، و”مهرجان غيندانغ ساراواك” الذي يقام على الواجهة البحرية الشهيرة في كوتشينغ. كما يمكن لعشاق الفن والثقافة زيارة معرض “تطريز: استعادة فلسطين من خلال فن التطريز” في متحف الفنون الإسلامية بماليزيا، والذي يحتفي بالهوية الثقافية والتعبير الفني ويبرز أهمية التراث في حفظ الذاكرة الثقافية للشعوب.
وبالنسبة للعائلات من دول مجلس التعاون الخليجي التي تخطط للسفر خلال العطلة المدرسية، توفر ماليزيا وجهة مثالية تجمع بين مجموعة واسعة من التجارب السياحية المتنوعة، بدءاً من المعالم الشهيرة في كوالالمبور ومراكز الترفيه العائلية في مرتفعات جينتينغ ومدينة صنواي، وصولاً إلى الشواطئ الخلابة في لانكاوي، والغابات المطيرة الوارفة في صباح وساراواك، والمدن التاريخية الغنية بالتراث مثل بينانغ وملقا. وتقدم هذه الوجهات مزيجاً فريداً من الترفيه والطبيعة والثقافة، ما يجعل ماليزيا خياراً مفضلاً للعائلات الباحثة عن عطلة متكاملة تلبي اهتمامات مختلف أفراد الأسرة.
وتعزز ماليزيا جاذبيتها لدى المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تنامي مجموعة المنتجعات الفاخرة التي تحتضنها، وتنوع تجارب التسوق الراقية، وتوافر الخدمات والخيارات الملائمة للمسافرين المسلمين، إلى جانب وجهات الاستجمام والعافية والمشهد الغني لفنون الطهي. وتسهم هذه المقومات في ترسيخ مكانة ماليزيا كوجهة مفضلة للمسافرين من دول الخليج الباحثين عن الراحة وسهولة السفر والتجارب الثقافية الأصيلة، ضمن بيئة تجمع بين الضيافة الراقية والتنوع السياحي الفريد.
ويأتي تعزيز سهولة الوصول إلى ماليزيا ضمن هذه الجهود، مع إطلاق شركة “طيران الخليج” رحلاتها المباشرة بين المنامة في مملكة البحرين وكوالالمبور اعتباراً من 29 سبتمبر 2026، لتنضم إلى شبكة الربط الجوي القائمة التي توفرها شركات طيران بارزة، من بينها طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، والخطوط الجوية القطرية، وفلاي دبي، والعربية للطيران وغيرها. ويسهم هذا التوسع في خيارات السفر والربط الجوي في تسهيل الوصول إلى ماليزيا من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، بما يدعم نمو الحركة السياحية ويعزز جاذبية الوجهة لدى المسافرين من المنطقة.
وقال محمد فخر الدين حاتمن، مدير هيئة السياحة الماليزية: “تظل دول مجلس التعاون الخليجي من بين أهم الأسواق المصدرة للسياح إلى ماليزيا، ويسعدنا الترحيب بالزوار من المنطقة لاكتشاف ما تزخر به ماليزيا من تجارب خلال شهر أكتوبر. وسواء كان المسافرون يبحثون عن عطلة عائلية، أو تجربة فاخرة، أو رحلة مليئة بالمغامرات، أو تجربة ثقافية غامرة، فإن ماليزيا تقدم خيارات تلبي مختلف الاهتمامات والتطلعات. ومن الفعاليات العالمية والمهرجانات النابضة بالحياة، إلى الجزر الخلابة والمرتفعات ذات الأجواء المعتدلة، وتجارب التسوق الاستثنائية، والضيافة الماليزية المعروفة بملاءمتها للمسافرين المسلمين، تواصل ماليزيا تقديم تجارب مميزة لزوارها من دول مجلس التعاون الخليجي على مدار العام”.
وتدعو هيئة السياحة الماليزية المسافرين إلى التخطيط المبكر لرحلاتهم والاستفادة من شبكة الرحلات الجوية المباشرة الواسعة التي تربط دول مجلس التعاون الخليجي بماليزيا. ومع أجندة حافلة بالفعاليات والبطولات العالمية والاحتفالات الثقافية، إلى جانب الضيافة الراقية والطبيعة الخلابة والتجارب السياحية المتنوعة، تعد ماليزيا زوارها بقضاء عطلات استثنائية وتجارب لا تُنسى خلال شهر أكتوبر الجاري.
نبذة عن هيئة الترويج السياحي الماليزية
هيئة الترويج السياحي الماليزية، المعروفة باسم هيئة السياحة الماليزية، هي وكالة تابعة لوزارة السياحة والفنون والثقافة. تُركز الهيئة على الترويج لماليزيا كوجهة سياحية مفضلة، وتلعب دوراً حيوياً في ترسيخ مكانتها في المشهد السياحي العالمي.
تدعم هيئة السياحة الماليزية بنشاط مبادرة مثلث النمو الإندونيسي الماليزي التايلاندي (IMT-GT) ومبادرة عام الزيارة 2023-2025، مما يرسخ مكانة المنطقة كوجهة سياحية واحدة. ستحتفل فعالية “زوروا ماليزيا 2026” القادمة بمرونة السياحة في البلاد والتزامها بالاستدامة بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. لمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة قنوات هيئة السياحة الماليزية على مواقع التواصل الاجتماعي: فيسبوك، إنستغرام، تويتر، يوتيوب، وتيك توك.
نبذة عن خدمات السياحة لدى في إف إس جلوبال
رسّخت شركة في إف إس جلوبال مكانتها الإقليمية والعالمية في مجال خدمات السياحة، لتكمل بذلك أعمالها الأساسية في مجال خدمات التأشيرات. وبخبرة تمتد لستة عشر عاماً، قدّمت إدارة خدمات السياحة خدماتها لأكثر من 25 وجهة. يُقيم الفريق شراكات مع وجهات عملائنا، في مختلف الدول، لتمكينهم من تحقيق أهدافهم الترويجية في مجال السفر والسياحة وأهداف أعمالهم. نحن متخصصون في تمثيل الوجهات، وإدارة مكاتب السياحة الخارجية، وخدمات دعم التجارة للهيئات السياحية الوطنية التابعة لحكومات عملائنا. نُسهّل عليهم القيام بمجموعة واسعة من الأنشطة الترويجية للوجهات.
تشمل بعض الخدمات الرئيسية مكاتب دعم سياحي مخصصة، وتدريب على الوجهات السياحية، وتطوير المنتجات، وجولات وورش عمل بين الشركات، وفعاليات للمستهلكين، وحملات رقمية، وبرامج تفاعلية مع سياحة الاجتماعات والأعمال والمؤتمرات والمعارض، والعلاقات العامة، ووحدات التعلم الإلكتروني. ويستطيع الفريق التعاون مع وجهات العملاء في مختلف البلدان لتحقيق الأهداف المرجوة من حيث عدد السياح والإنفاق.
نبذة عن شركة “في إف إس جلوبال”
بصفتها الشركة الرائدة عالمياً في مجال خدمات التكنولوجيا الموثوقة، التي تُمكّن الحكومات والمواطنين من التنقل الآمن، تتبنى «في إف إس جلوبال» الابتكار التكنولوجي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي التوليدي، لدعم الحكومات والبعثات الدبلوماسية حول العالم. تشرف الشركة على المهام الإدارية وغير القضائية المتعلقة بطلبات الحصول على التأشيرات وجوازات السفر والخدمات القنصلية للحكومات المتعاملة معها، بهدف زيادة الإنتاجية وتمكينهم من التركيز بشكل كامل على مهمة التقييم.
ومن خلال اتباع منهج مسؤول لتطوير التكنولوجيا واعتمادها وتكاملها، تعطي الشركة الأولوية للممارسات الأخلاقية والاستدامة. تعتبر «في إف إس جلوبال» الشريك الموثوق لـ 71 جهة حكومية. وتضم الشركة أكثر من 4,300 مركزاً لتقديم طلبات التأشيرات في 170 دولة، وأتمت بكفاءة أكثر من*567 مليون طلب تأشيرة منذ تأسيسها في عام 2001.
تقع مقرات الشركة الرئيسية في زيورخ ودبي، وتمتلكها في الغالب صناديق استثمارية وتديرها شركة بلاكستون، إلى جانب ملاك الأقلية بما في ذلك مؤسسة كوني وهوجينتوبلر السويسرية.
*تتضمن 349.06 مليون معاملة من قبل شركة في إف إس جلوبال و218.52 مليون معاملة من قبل شركة CiX Citizen Experience
اكتشاف المزيد من السفريات العربية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



